نـور المنتـدى بالعضـو الجـديـد محمد
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التداوي بالأعشاب.. تقاليد يتوارثها أبناء المغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 181
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: التداوي بالأعشاب.. تقاليد يتوارثها أبناء المغرب   الإثنين يوليو 14, 2008 5:36 am

يعتبر المغرب مجالا نباتيا متميزا جدا، حيث يضم التراب المغربي حوالي 4500 نبتة تلقائية (أي وجدت دون تدخل الإنسان أو علوم الزراعة الحديثة ودون حساب النباتات المستوردة).. و الأهم أن 20 في المئة من هذه النباتات لا يوجد إلا في المغرب، ونذكر منها: "الأركان"، "الزعتر"، "الزعيترة".. وهذا ما يفسر تفرد المغرب بغطاء نباتي متنوع بحمولة معرفية، حضارية، إنسانية.

ومن الإيجابيات التنوع الجغرافي للمغرب، حيث تتعدد الخصائص الجغرافية من المجال الجبلي إلى المجال الصحراوي وصولا إلى خصوصية الانعزال الجغرافي.

وتشمل النباتات المحصية حسب الرقم المشار إليه أعلاه جميع مناطق المغرب، وهي مناسبة تبرز الفوائد الصحية والطبية العلاجية لهذه النباتات، وقال رئيس جمعية اتحاد العشابين بالمغرب الخبير في التداوي بالأعشاب لحسن افيدي "إن ما أقدمت عليه الجمعية مؤخرا من فرض تحاليل طبية للأعشاب المعروضة للبيع والتأكد من سلامتها ومدة صلاحيتها وتقنين القطاع سيقطع الطريق أمام الدجالين والمشعوذين في ميدان التداوي بالأعشاب بالمغرب" وأضاف العشاب "لا بد من التفكير جديا في استغلال المجال النباتي المغربي في إطار البحث عن حلول ناجعة للأزمة الصحية التي يعاني منها مجتمعنا بسبب الاكراهات الاجتماعية والاقتصادية، وانعزال العالم القروي، عن طريق التأسيس لطرق وثقافة جديدة في إطار الطب والعلاج البديل، الذي تتجه له معظم بلدان العالم النامية والمتقدمة على السواء". وأضاف "ازدادت اهتمامات الوسط الطبي والمهتمين بالصحة بأساليب الطب الشعبي والعودة إلى الطبيعة لمعالجة الكثير من الأمراض, فأجدادنا تعاملوا على مدى عصور كثيرة مع النباتات كمصدر طبيعي لعلاج الأمراض وذلك لخلوها من التأثيرات الجانبية على جسم الإنسان. إحدى المعوقات في استخدام الأعشاب في زمننا هذا عدم معرفة بعض أسماء الأعشاب التي تم وصفها في المؤلفات القديمة أو اختلاف اسمها من منطقة إلى أخرى, وافتقار العديد من المتعاطين للطب الشعبي للعلم والخبرة.

فالطب الشعبي هو جزء من المعتقدات الشعبية وهو يتميز عن بقية المعتقدات بارتباطه بالصحة والمرض، ويتعامل به الكثيرون حتى الآن لمواجهة مشكلاتهم الصحية في ضوء الخبرات والتجارب العديدة المستمدة من البيئة؛ إذا أن صلة الإنسان العريقة بالطبيعة هي علاقة خالدة.

واليوم بعد قرون من هذا كله رغم التحسن في الخدمات الصحية وبرغم توافر المراكز العلاجية يعود الناس إلى رحاب الطبيعة التي كانت ولا تزال الصيدلية الأولى للإنسان بحثاً عن صحة أفضل، رغم ما وصل إليه الطب وتصنيع الدواء الحديث من تقدم.. حيث يشهد العالم في الوقت الحاضر دعوة إلى الاهتمام بالأعشاب والنباتات الطبيعية واستخدامها في صناعة الأدوية، وبدأت بعض الجامعات الأوروبية والأمريكية في العودة لطب الأعشاب وإقامة محطات تنمو فيها الأعشاب الطبية في ظروف متحكم فيها. وباتت صيدليات بأكملها في أوروبا لا تبيع سوى الأعشاب والنباتات الطبية، وخصوصاً للمرضى الذي أخفقت كل الوسائل الأخرى في علاجهم.. وأضاف رئيس اتحاد العشابين بالمغرب "لا يخفى على أحد أهمية الأعشاب والنباتات الطبية التي عرفت فوائدها جلياً منذ القدم دون أن تترك آثاراً جانبية على جسم الإنسان كما تفعله الكثير من الأدوية الكيميائية في الوقت الحاضر".

وتشير الدراسات إلى أن بيئة بلادنا تزخر بأصناف عديدة من الأعشاب والنباتات العلاجية، وبعضها مستمد من أوراق الأعشاب وفروعها، أو أوراق الشجر وفروعها، وبعضها الآخر من البذور والثمار.

لكن ما يهمنا هنا هو ميدان التداوي بالأعشاب ما له وما عليه. تعرف بعض المدن المغربية وخاصة في الأحياء الشعبية والهامشية ازدياد عدد المشعوذين والدجالين المتطاولين على ميدان التداوي بالأعشاب أغلبهم لا يفقه في المهنة بل منهم من لا يفكر إلا في جمع المال فقط تحت يافطات القبول وجلب الغائب على حساب ضعاف القلوب ومرضى العقول. يقول رئيس اتحاد العشابين بالمغرب لحسن افيدي الخبير في التداوي بالأعشاب ومدير لأكبر الشركات المتخصصة في استيراد وتصدير الأعشاب والزيوت "إن التداوي بالأعشاب حسم في علاج الكثير من الأمراض التي استعصى الطب في الكثير من الأحيان علاجها ومحاصرتها" لهذا من يوقف تناسل الفوضى في قطاع بيع الأعشاب الطبية؟ وما مدى أهلية هؤلاء لممارسة الطب الشعبي والتداوي بالأعشاب؟ ومتى ستعي الجهات المعنية مسؤوليتها تجاه المواطنين, فصحة المواطنين بيد الله ولا غرابة أن نسمع عن خطأ طبي مؤخرا بمصحة بالقنيطرة أودى بحياة زوجة تبلغ من العمر 34 سنة وأم لطفلين, كما أن وزارة الصحة عقدت اتفاقية تعاون بين الصين فيما يخص التداوي بالطب التقليدي وخاصة الإبر الصينية, فهنيئا للمرضى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almo7b.yoo7.com
 
التداوي بالأعشاب.. تقاليد يتوارثها أبناء المغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بحر العذااب :: الملتقى الصحي :: عالم الصحه والتداوي بالاعشاب-
انتقل الى: